العودة الى الوطن


عادت الدكتورة آمال شبكشي إلى وطنها، وهي تحمل شهادة البكالوريوس والماجستير، لتبدأ حياتها الأكاديمية والمهنية في جامعة الملك عبد العزيز، وعينت محاضرة بكلية الطب، لتقف على أعتاب طموحات كبيرة في الارتقاء العلمي لخدمة وطنها الغالي.

بعد فترة من العمل كمحاضرة، وبتشجيع من والدها ـ رحمه الله ـ بدأت في تسجيل رسالة الدكتوراه في كلية الطب بجامعة القاهرة، وكان أستاذها في هذه المرحلة الدكتور محمد الصادق ـ رحمه الله، حيث وقف إلى جانبها ودعمها بعلمه الغزير كأستاذ فاضل وأب حنون، حتى حصلت على درجة الدكتوراه في تخصص النساء والتوليد عام 1991م.

واصلت الدكتورة آمال شبكشي عملها الأكاديمي ووفقت في تأديته على أكمل وجه، ولم تنقطع عن الكلية أثناء فترة الإعداد لرسالة الدكتوراه، ودعمها على المضي في ارتقائها العلمي أساتذة أفاضل هم الدكتور ممدوح سليم والدكتور عبد الله باسلامة، ولاقت منهما التشجيع والتحفيز لنيل الدكتوراه.

بعد مرور عامين على عملها كأستاذ مساعد في كلية الطب بجامعة الملك عبد العزيز، التحقت بالعمل في مستشفى “الأطباء المتحدون” بتشجيع من زميلها الفاضل الدكتور فؤاد عزب، ومارست تخصصها الطبي كاستشارى نساء وولادة بكفاءة واقتدار، وعلاج أصعب الحالات الحرجة.

خلال مشوارها الأكاديمي توطدت علاقتها بتلميذاتها جيلاً بعد جيل، حيث قضت في كلية الطب جامعة الملك عبد العزيز ثلاثين عامًا من العطاء المتواصل، وحتى الآن لاتزال تعمل في الكلية كأستاذ مشارك حيث تدين لها بالفضل في إنجازاتها الكثيرة على الصعيد المهني والأكاديمي.

التعليقات مغلقه.