الخبرة العملية

أصبح الطب نسيج عائلة شبكشي، سارت د. آمال على درب التفوق والنبوغ، وأقدمت يدفعها الطموح والوعي برسالة هذه المهنة النبيلة لتخفف آلام المريضات والحوامل في لحظات الولادة الصعبة، وكللت عملياتها الجراحية الدقيقة بالنجاح، والتى بدأتها في مقتبل حياتها المهنية بالعمليات القيصرية، لتصل إلى جراحات الاستئصال وهي من أصعب الجراحات، وتتطلب مهارة ودقة في إجرائها.

ومن أصعب الحالات التي عالجتها الدكتورة آمال شبكشي حالة سيدة تعاني من نقص حاد في الدم والهيموجلوبين، واستغرقت الجراحة ساعات طويلة حتى الساعة الثانية صباحًا وتعافت المريضة بفضل الله.

وتعتز د. آمال شبكشي بانتمائها إلى جامعة الملك عبد العزيز، وتعتبرها بيتها الذي تعلمت فيه واكتسبت قدرتها على الانجاز بالعزم والإرادة والطموح الكبير لخدمة وطنها الغالي، وعندما بدأت العمل بقسم النساء والولادة بمستشفى الملك عبدالعزيز، شرفت بالوقوف إلى جوار أساتذة كبار تعلمت منهم الكثير وهم الدكتور عبد الله باسلامة، والدكتور ممدوح سليم، والدكتورة تاج ـ رحمة الله عليها ـ ثم التحقت بالقسم الدكتورة فتحية حسنين، والدكتورة عفاف نوري وتوطدت بينهن أواصر المحبة والإعزاز والتفاني في أداء رسالة الطب.

ومن أغرب الحالات التي تعاملت معها في مستشفى جامعة الملك عبد العزيز، حالة سيدة حامل تعاني ألمًا شديدًا ودخلت في غيبوبة، وفي غرفة العمليات فتحت بطن المريضة فوجدت الدكتورة آمال أن الحمل خارج الرحم وجنين طوله 12 سم يلتف على منديل البطن، وهى من الحالات الغريبة والنادرة.

وأطرف الحالات التي واجهتها قيامها بتوليد سيدتين في وقت واحد، وبفضل الله تم توليد الحالتين على خير وسلام.

التعليقات مغلقه.